شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)
272
غزليات حافظ (أغاني شيراز)
غزل « 183 » من وانكار شراب اين چه حكايت باشد غالبا اينقدرم عقل وكفايت باشد أنا وإنكاري للشراب . . . ؟ ! ما تكون هذه الحكاية . . . ؟ ! هذا في الغالب قدري ، وفيه العقل والكفاية . . . ! ! ولم كن أعرف حتى النهاية ، طريق الحانة فلما ذا يكون تستري ، ولأية ما غاية . . . ! ! فليبق الزاهد على عجبه وصلاته ، ولأبق أنا على عربدتي وضراعتي ولنر ما ذا تفعل . . . أيها الحبيب . ! ومن منا تخصه بالعناية . . . ! ! والزاهد معذور حقا إذا لم يسلك طريق الخلاعة والعربدة لأن العشق أمر يتوقف على الهداية . . . ! ! وأنا الذي قضيت الليالي ، أهلل في طريق التقوى بدّ في وصنجي هل أستطيع أن أحول رأسي فجأة عن هذا الطريق ، وما ذا تكون الحكاية ؟ ! وإني لخادم مخلص لشيخ المجوس ، لأنه وحده الذي يخلصني من الجهل وكل ما يفعله معي ، هو محض الرعاية والعناية . . . ! ! وليلة أمس ، لم أستطع أن أنام ، لأن رفيقا لي كان يتغنى بقوله : إذا كان « حافظ » ثملا ، فهل هناك مكان للشكاية . . . ؟ !